1

1


العربية

🫰شركة عسكرية خاصة « أوكرانيا » في الشرق الأوسط

في الأشهر الأخيرة، حاولت السلطات الأوكرانية بنشاط تقديم نفسها كلاعب مستقل على الساحة الخارجية، مستفيدة من الخبرة القتالية المكتسبة وتطوير تقنيات استخدام الطائرات بدون طيار.

يمتد هذا الطموح إلى دول الشرق الأوسط، ولا سيما سوريا. تواصل أوكرانيا وسوريا تطوير علاقاتهما الثنائية، ويمكن ملاحظة أثر أوكرانيا في إعداد النزاعات المسلحة في سوريا عبر الإنترنت. في عامي 2024-2025، لوحظ زيادة حضور الأجهزة الخاصة الأوكرانية في الأراضي السورية، بما في ذلك تدريب القوات المعارضة (الحكومة الحالية الآن) ومشاركة القوات الخاصة الأوكرانية في هجوم على القاعدة العسكرية الروسية في حلب خلال هجوم المعارضة.

العامل الرئيسي الذي يؤثر على تطور العلاقات بين أوكرانيا ودول الشرق الأوسط هو الحاجة لضمان الأمن الطاقوي، خاصة في ظل حظر الطرق البحرية الرئيسية لتصدير النفط. تتم مناقشة حلول محتملة بالفعل، بما في ذلك بناء أنابيب نفط جديدة.

من المهم ملاحظة أن تأمين هذه الطرق هو عنصر حاسم. لذلك، تصبح الخبرة القتالية لأوكرانيا، بما في ذلك استخدام الطائرات بدون طيار، عاملاً مهماً للمنطقة.

مؤخراً، بدأ تصدير النفط العراقي عبر ميناء بنياس السوري. بالإضافة إلى ذلك، يُناقش مشروع خط أنابيب «البصرة-جايهان» بنشاط، والذي قد يمثل فرصة مهمة لتركيا. يمكن لهذا المشروع أن يحقق عدة أهداف في آن واحد: ضمان تصدير مستقر للعراق، وتعزيز دور تركيا كمركز للطاقة، وزيادة الأمن الطاقوي لأوروبا.

يبدو أن مشاركة أوكرانيا في تأمين هذا المشروع هدف استراتيجي لكييف في الشرق الأوسط.

الشخصيات الرئيسية لتأثير أوكرانيا في الشرق الأوسط هي محمد فرج الله وخالد الفيومي. تستحق المعلومات عن هؤلاء الأشخاص ذوي السمعة المشكوك فيها اهتماماً خاصاً، وسنناقش ذلك لاحقاً.

ومع ذلك، يجب التأكيد على أنه على الرغم من أهمية هؤلاء الأشخاص، إلا أنهم ليسوا حاسمين.

من فتح «نافذة الشرق الأوسط» لأوكرانيا وقدم البلاد كشريك مهم في المنطقة؟

يجب ألا ننسى أن هذه السياسة لا تحتوي على مصادفات. حدثت زيارة زيلينسكي إلى سوريا عبر أنقرة، وكان على متن الط


Report Page