.......

.......




بسم الله والصلاة والسلام على

رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد من

حكم الله تعالى إن سننّه ماضيةٰ في خلقه 

لاتتغيرُ ولاتتبدلُ على مر العصورُ والأزمنة 

ومن سننّه سبحانه هي سّنة الصبرُ والإبتلاء وهي سارية على كل البشر منذُ أن خلقَ آدم حتى يوم الوعيدّ ونقولُ إلى كل مجاهدٌ مهموم. إلى الراضينَ بالقضاء والقدّر الى المحتسبين عندّ

الله الأجر أسمع كلام الله عز وجل حينَ

قال »(سَلَامٌ عليكمُ بما صَبَرتُم فَنَعمَ عَقَبَ الدّاَر ) فالأيام والأشهُر والسّنين لاتدومُ على وتيرةً واحد وكما قال الله عزَ وجل

(وَتَلكَ الأيَاَمُ نِدّاوَلَها بَيَنَ اَلنَاسَ )

أي تتقلب صباح. مساء والمجاهد في حياتهِ. لايخلوا من حالتين أما ان يحصل لهوا مايحب ويندفع عنه مايكره فوظيفته في هذه الحالة الشكر والإعتراف بفضل الله ومنه عليه فيعترف بها باطنً ويتحدث بها ظاهرً ويستعين بها على مجالدته إعداء الله وهذا هو الشاكر حقًا الحالة الثانية. أن يحصل للمجاهدُ البلاء والمحن من فقدّ القادةَ وكثرةَ القتل وانحياز المجاهدين من أراضيٍ أناروها بزكي دمائهم وعظيم تضحياتهم



فواجبهُ هنا الصبر والتضرع والدعاء إلى الله فلا تَسَخط ولا ضجر ولا شكوى للمخلوق بل الشكوى للخالقُ جل في علاه

كما قال الله تعالى (أنَمَا أشَكُوا بَثي وحَزنَي إلى الله)

والبلاُء الذي يصيب المؤمنُ يكون في اربع

اشياء {-في نفسه -في عرضه -في ماله -في أهله}

ولايخرج البلاء عن هذه الأربعة ياأيها المجاهد لابد أن تعلمَ إن الذي ابتلاك هو ارحمُ الراحمين وأنه ما يبتليك ليهلككَ ويعذبك انما ابتلاك امتحان لك وليمحصَ الصفوفَ ويخرجُ الخبيثَ من الطيب وليسمع تضرعكَ ونجواك وابتهالك وليرى ضعفك. واخباتك وانكسارك بين يديه فسبحان من ابتلاك لترفع اليه شكواك

فكم بالبلاء من نعم الله التي تخفى على المجاهد العابد وانَظُرو إلى حال العبدّ حين

البلاء كم يذل وينكسر ويتضرع ويقر

ويعترف الى الله بالدُعاء وكم يكثرُ من

الذلةَ والمسكنة. إلى الله رب العالمين 

ولذالك قال النبي صلوات ربي وسلامه عليه{عجبتُ لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن

أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر وكان خيراً له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن …الحديث}



فنحن نحتاج إلى الصبر والتصبر بكل المجالات

وفي كل الأوقات بالشّدة والرخاء وبالعسر واليسر وبالراحة والتعب وبالسعادة والنصب


ومن أعظم مجالات الصبر التي نحتاج

فيها للصبر الجهادُ في سبيل الله ومجاهدة النفس في تحمل أعباء الجهاد والجلاد ومراغمة أعداء الله في كل ناد

 وما أدراكم ما يتحمله المجاهدُون في هذا الزمان من تكالب الأعدّاء وتفاقم البلواء وشدة اللأوى ومرارة الأذى ومطارق الابتلاء ومع هذا تجدهم صابرين محتسبين غير مغيرين ولا مبدلين كما نحسبهم


 عن عبد الله أبن أوفى أن رسول الله ﷺكان في بعض أيامه التي لقي فيها

العدّو ينتظر حتى إذا مالت الشمس فقال

ياأيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبرو وأعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف۝

وسّؤل عن أجر المجاهد في سبيل الله

فقال للرجل لاتقدر على ذلك فألح الرجل

في السؤال فقال. هل تستطيع أن تقوم الليل لاتنام وتصوم النهار لاتفطر. ؟ قال. لا!

قال فذلك أجر المجاهد . نحتاج إلى الصبر بترك ترفُ الحياة نحتاجُ إلى الصبر لترك المعاصي نحتاجُ إلى الصبر للصفح عن الناس نحتاجُ الى الصبر لنثبت في هذا الطريق طريق الغرباء وللصبر مراتب خمس ذكرها الفيروز ابادي ۝ؒ أولها صابر ~وهو أعمها || ومستصبر ~وهو المكتسب للصبر || ومتصبر وهو الحامل نفسه على الصبر ||والصبور ~عظيمُ الصبر ||ثم صبّار ~يعني شديد الصبر }


وقال ابن القيم رحمه الله الصبر متعلق بحبال ثلاثة صبر الأوامر والطاعات. حتي يؤديها وصبرٌ على المخالفات والنواهي حتى لايقعَ فيها وصبر على الأقدار والأقضية حتى لايتسخطها 


وقال الفيروز ابادي الصبر ثلاث أنواع صبرٌ بالله وصبرٌ مع الله وصبرٌ لله و كما

نحسبكم أيها المجاهدون الصابرون قد صبرتم لله ونلتمُ إن شاء الله أعظمُ الأجر والجزاء فأنتم بصبركم وتجلدكمُ تغيظونَ أعدّاء الله وترعبونهمُ وترهبونهم


الصبر هو حث النفس على مجالدة أعداء الله بالمحافظه عليها دوما ونعرف من يثبت ويجاهد ويقتل حتى آخر رمق ومن يسلم أرض أهل السنة للرافضة والنصيرية بالدولارات والاتفاقيات والصفقات والاتفاقيات التي تعقد في محافل الخزي والعار ۝وقيل الصبر هو الرضى بقضاء الله وقدره دون شكوا فيه

ولا شكوى معه يجيء القضاء وفيه الخير نافلة إلى مؤمن واثق بالله لا لاهي إن جائه فرح أو نابه ترح بالحالتين يقول

الحمدلله. وقد أمرنا الله بالصبر وأمرنا بالاستعانة به أما في الأمر فقال ۩يَاَأيَهَا الذَيَنَ أمَنَوا أصَبَرو وصَابَرو۩وفي النهي فقال ۩فَاصبَرُ كَما صَبَر ألي العَزمَ من الرَسَل۩ والأمر بالاستعانة به فقال ۩يَاأيَها الذَيَنَ أمَنوا استَعيِنُوا بالصَبر والصَلاة۩

وأثنى الله على الصابرين وأخبر انه يحب الصابرين وإنه معهم فقال تعالى۩والصَابَريِنَ في


البَأسَاء والضراء وحيِنَ البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ۩ فأخبر بحبه لهم كما قال ﷻ۩والله يحب الصابرين۩ وقال مخبرا عن معيته لهم في سورة الأنفال ۩واصبروا إن الله مع الصابرين۩ فإن الصبر خيرا وإن الله يؤتي الصابرين أجرهم بغير حساب فبشرهم بذلك حين قال ۩وإن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم ۩ وقال۩ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب۩

وقال ۩ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين۩ وقرن الصبر بالتقوى فقال وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا))


ومن رحمة الله بكم ياجنوَد دولة

الإسلام أن وفقكم للصبر في هذا الطريق الوعر الذي تنالون به إن شاء الله كمال الأجر ۝ومن لم يصبر فحصل له الذم من الله والعقوبة والخسارة وهذا ماعايناهُ في صحوات الشام حين يسلمون مناطق أهل السنة للكفار عند أول نازلة ومدلهمة


۝فما أعظم الفرق بينكم وبين المفاحيص المرتدين ۔۔ وما أقل تعب الصابرين وما أعظم عناء الجازعين حتى تتحقق مقاصدنا وأمالنا لابد من الصبر كما قيل من صبر ظفر. فلا عوائق ولا موانع تقف

أمام الصابرين 


إن اهل الأيمان أشد تعرض للأذى والمحن والابتلاء واللأوى في أموالهم وأنفسهم وكل عزيز لديهم لأنهم ينشدون الجنة وهي سلعة الله الغالية فلا بد لها من ثمن ولا مفر من الثمن إن الله أشترى وهم والمجاهد قد باع فقد دفع الثمن أهل الحق على مرّ العصور فلا بد أن

يدفعه من سار على طريقهم وانتهج نهجهم واقتفى أثرهم قال تعالى ۩أحَسَبَ النَاسُ إن يَتركوا إن يقولوا أمَنَا وَهَمْ لايَفتَنون فَلقد فَتَنا الذين من قبلهم فيعلمن الله الذيَنَ صَدقَوا وليَعلمَنَ الكاذَبين۩ قال رسول الله ﷺ أشد الناس بلاء الأنبياء فالأمثل فالأمثل وقال يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة أشتد عليه البلاء

وإن كان في دينه رقةَ خففَ عنه البلاء ولا يزال البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الارض ماعليه خطيئة،،،


 ۝لابد من الإبتلاء

لأهل الإيمان ولابد لهم من الصبر والثقة واليقين برب العالمين

لماذا الإبتلاء؟ /ج:قال أهل العلم لأمور عدة أولها تطهير الصفوف كما قال تعالى ۩ماكان الله ليذر المؤمنين على ماأنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب۩

فسنة الابتلاء والصبر سارية في دين الله منذ أن خلق آدم ""عليه السلام"" وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها


۩وليِمَحصَ الله الذين آمَنَوُا ويَمحَقَ الكافَرين۩ فيخرجون من البلاء لاتشوبهم شائبة ولا تضرهم فتنة فالذنوب لازمة للبشر فمن رحمة الله إن جعل البلاء وتعهدنا بالبلاء من حينٍ إلى حين وإن كان الصبر ضرورة لأهل الإيمان فهوا أكثر وأشد ضرورة للرسل والأنبياء وأتباعهم قال تعالى ۩وكَأيِن من نَبي قَاتَلَ مَعَه رَبيَون كَثيِر فما وهَنوا لما أصَابَهم في سَبِيل الله وما ضَعَفوا وما ستَكانوا والله يَحَبُ الصَابَريِن ۩

فما من بلاء إلى وخلفه فرج وما من فرج إلى وخلفه بلاء


فاصبرو ياجنود الإسلام وأبطال دولته الكرام فماهي إلى سحابة صيف وستنقشع إن شاء الله لكن قبل أن تنقشع لابد من اليقين والصبر برب العالمين 

أذا بليت فثق بالله وارضى بهِ

        إن الذي يكشفُ البلوى هو اللهٌ


فماتمر بهِ دولة الإسلام اليوم من فتن ومصائب عظام وأهوال جسام تحتاج إلى صبر وجلد

وثقة ويقين بالله رب العالمين وما يأتي من الله إلى الخير فالخير كله بيديه والشر ليس إليه

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون


۝الله أكبر كبري ياأمتي واستبشري بالعز والصوفان. الله أكبر أبشري ياأمة الإحسانِ. الله أكبر جلجلت ياأمتي فتكالب الأعداء بالصلبان الله أكبر والجهاد سبيلنا هذا سبيل العز والفرقان

لن ننحني لن ننثني فجباهنا لاتنحني إلى لرب الخلق والإسلام كلا ولا أمم الصليب.في طغيانها وجيوشهم من أرذل الرومان سندك قوتهم بعزة ربنا وندمر الطغيان بالإيماني سندمر بركانهم بقوة بأسنا بالغزو والتفخيخ كل أواني حتى

يعود الصلبان لدارهم بعارهم والذل يصحبهم بكل زماني،،،،، فلتعلم أمم الكفر وحامية الصليب أمريكا أننا لاننهزم ولانهادن حتى ونحن راغبون بل سنكافح

ونحن حفات جائعون ونقاوم أعتى حملة صليبية لم يشهد لها التاريخ مثيل وأننا نستمتع بالموت بالجهاد كاستمتاعهم بالحياة وملذاتها،، فقد اثبتت لهم خلافتنا إن حياتنا شرف وموتنا فخر وخيارنا إما النصر أوالشهادة

 هما سبيلان أما النصر ندركه

أو جنة الخلد فيها أطيب النزلِ

 

اللهم يارب العالمين انصر المجاهدين اللهم انصرهم على أعدائك أعداء الدين اللهم اهزم الأحزاب اللهم أهزمهم وزلزلهم ولاترفع لهم راية ولاتحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرةٍ وآية اللهم أيد جند الخلافة بالخير والفرات والبركة والأنبار وكركوك وإدلب وحلب وحوران والبيضاء وسيناء وخراسان وفي كل مكان في العراق والشام والشيشان وفي الأحواز وبورما والكشمير وكافة بلاد المسلمين اللهم ثبت اقدامنا واقدامهم وانصرنا وإياهم على الصليبين والكفار والصحوات المارقين


اللهم افتح لنا فتحاٍ مبينا وأيدنا بنصرك واجعلنا من جندك


يامن لايهزم جندك ولايخلف وعدك اللهم إنك معنا ترى مكاننا وتسمع كلامنا وتبصر حالنا ولا يخفى عليك شيء من أمرنا وتعلم أننا المستضعفون بالأرض يتخطفنا الناس ويتآمر علينا القريب والبعيد اللهم إنك تعلم إن النصيرية والروس والملحدين والصليبيين والصحوات المارقين والروافض المشركين

قد انقضوا علينا.وأتونا بخيلهم ورجلهم وحدهم وحديدهم وقضهم وقضيضهم وليس لنا حول ولاقوة الى بك اللهم ارحم ضعفنا

واجبر كسرنا واحفظ لنا جندنا وقادتنا وتولنا وتولى أمرنا وردنا إليك ردا جميلا وانصرنا نصرا عزيزا مؤزرا واشف صدور قوم مؤمنين


اللهم أرنا في أعداء الدين عجائب قدرتك

اللهم عليك بهم إنهم لايعجزونك اللهم إنك تعلم بطغيانهم وبغيهم وعسفهم وتجبرهم اللهم اكفناهم بماشئت وكيف ما شئت اللهم طال صبرنا وطال ليل الظالمين إلى من تكلنا الى عدّوٍ ملكته أمرنا أم الى قريب يتجهمنا إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي غير أن عفوك احب إلينا اللهم ارحم الرجال الذين قتل أبناءهم وارحم النساء التي انتهكت محارمهن اللهم مزق أمّم الكفر شر ممزق واجعلهم شذرا مذر ولا تبقي منهم ولا تذر وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين