الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية: ألاف المدنيين مهدوون بالموت والجوع شمال سورية

الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية: ألاف المدنيين مهدوون بالموت والجوع شمال سورية

وكالة داماسكي الإعلامية




قال اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة (UOSSM) الذي يقدم المساعدة للمرافق الصحية في سورية، إن عدد النازحين هذا الشهر قد ارتفع إلى أكثر من 350 ألفا جراء الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد بغطاء جوي روسي.


وكانت الأمم المتحدة ذكرت بأن أكثر من 200 ألف شخص فروا من منازلهم شمال سورية منذ بدأ المعارك التي تشنها قوات الأسد على مناطق شمالي حماه وجنوب إدلب مدعوما بغطاء جوي روسي مع نهاية نيسان الماضي ،مشددة بأنهم في أمس الحاجة إلى الغذاء والحماية.


و لجأ معظم النازحين من المعارك والقصف الذي تشنه قوات الأسد وحلفاؤه الروس إلى مناطق على طول الحدود مع تركيا ، وفقًا لما ذكرته UOSSM ، وبدا ذلك جليا مع ظهور العديد من المخيمات على مقربة من الجدار الحدودي.


 وأشارت UOSSM على حسابها الرسمي على فيسبوك إلى أن نحو 44000 شخص نزحوا إلى مدينة إدلب ، فيما توجه نحو 50000 آخرين إلى مدينة معرة النعمان ، لافتة إلى استهداف أحد أسواقها بغارة جوية خلفت 12 قتيلا ليلة الثلاثاء 21 أيار الجاري.



وأوضحت UOSSM أن 25 هجومًا استهدف مرافق الرعاية الصحية إضافة لاستهداف مباشر لسيارة إسعاف منذ نهاية نيسان الماضي، ما أدى إلى توقف 19 منشأة كانت تخدم ما لا يقل عن 200000 شخص. مؤكدة استهداف بعض المنشآت أكثر من مرة.


تجدر الإشارة إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت في تقريرها لشهر نيسان الفائت مقتل 544 مدنيا بينهم 163 طفلا. ونزوح نحو 900 ألف شخص منذ بدأ الهجوم الذي بدأته قوات الأسد مدعومة بغطاء جوي روسي نهاية نيسان الفائت.